Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 4, halaman 451

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة العيدين

من الخبر ثم.

وهذا إذا لم يكن الطريق ضيقاً، فإن كان فترك الركوب أولى؛ [كي لا] يزدحم الناس؛ قاله البندنيجي.

وعلى هذه الحالة يحمل ما صدر منه ﷺ ومحل ذلك في الذهاب والعود إذا أطاق المشي، فإن عجز عنه؛ لضعف [أو] كبر أو مرض، أو كان الموضع بعيداً- فله أن يركب كما قلنا في تشييع الجنازة.

قال: ويمضون إليها في طريق، ويرجعون في أخرى؛ اقتداءً برسول الله ﷺ وهو ما روى جابر قال: "كان النبي ﷺ إذا كان يوم عيد خالف الطريق". أخرجه البخاري.

وروى الترمذي عن أبي هريرة قال: [كان] النبي ﷺ إذا خرج يوم العيد من طريق رجع في غيره".

وروى نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ كان يخرج إلى العيد من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرَّس، وقد بينهما في باب صفة الحج، وتكلم

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 4، ص 451 (SanadKitab #14325, hlm. urut 2001)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.