Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 7, halaman 350

  1. كتاب الحج
  2. باب صفة الحج

أو سبب يتعلق بالعبادة, لم يعتن الرواة بنقله.

[قلت: لعل مراد الصيدلاني بكونه على طريقه: أنه على طريق من يقصد باب بني شيبه, وقد توافقوا على أن الدخول منه مطلوب وأنه- ﵇ قصده, وحينئذٍ لا اعتراض عليه, وهو الأقرب].

وفي "الحاوي" و"تعليق القاضي الحسين" و" التهذيب" أمر متوسط بين القولين: وهو أن ذلك سنة لمن جاء من طريق المدينة؛ كما اتفق النبي- صل الله عليه وسلم- أما من جاء من غيرها, فلا يكلف أن يدور حول مكة؛ ليدخل منها؛ لما فيه من المشقة.

الثاني: أنه لا فرق بين دخولها ليلًا أو نهارًا, وهو المذكور في "الحاوي", و"الشامل", و"تعليق أبي الطيب"؛ لأنه- ﵇ دخلها في عمرة الجعرانة ليلًا, ودخلها في عمرة القضاء, وعام الفتح, وفي حجة سنة عشر- نهارًا.

وروى البخاري ومسلم عن ابن عمر انه كان يدخل مكة نهارًا, ويذكر عن النبي- ﷺ أنه فعله.

فإن قيل: إكثاره- ﵇ من الدخول في النهار يدل علي رجحانه عنده؛ فينبغي أن يكون مستحبًا.

قلنا: قد قال به في" التهذيب", [وأنه إذا دخلها] ليلًا لم يكره, وقد صححه النواوي في "الروضة", وقال: إن غير صاحب "التهذيب" قال به, وهو قول أبي إسحاق [وقد رأيته في "البحر" معزًا إلي أبي إسحاق, والمشهور أنه قول إسحاق] ابن راهويه.

والقائلون للأول أجابوا عن كثرة دخوله- ﵇[نهارًا إنما] أجاب به ابن أبي رباح حين سُئل عن ذلك, وهو أنه- ﵇ كان إمامًا, فدخل مكة

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 7، ص 350 (SanadKitab #14325, hlm. urut 3426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.