Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 7, halaman 352

  1. كتاب الحج
  2. باب صفة الحج

سُنَّة لجميع الناس.

ولأنه لا مشقة كثيرة في دورانه حول المسجد؛ ليدخل منه.

قال الإمام: ولعل السبب في استحباب ذلك: أنه في جهة باب الكعبة، والركن الأسود.

وقال الماوردي: لأنه يكون محاذياً لوجه الكعبة، وبابها، والمنبر، والمقام، والركن؛ وقد قال الله تعالى: ﴿وَاتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ [البقرة: ١٨٩].

ويستحب أن يقول عند دخوله ما رواه أبو حميد الساعدي قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا دخل أحدكم المسجد، فليصلِّ على النبي ﷺ، وليقل: اللهم إني أسألك من فضلك".

وقد قال عمر بن عبد العزيز لما دخل المسجد الحرام: "اللهم إنك قلت في كتابك: ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا﴾ [آل عمران: ٩٧] [اللهم] فاجعل أمننا عندك أن تكفينا مؤنة الدنيا، وكل هول دون الجنة".

قال: فإذا رأى البيت- أي: من عند رأس الردم- رفع يديه؛ لما روى ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "ترفع الأيدي في [استقبال] البيت".

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 7، ص 352 (SanadKitab #14325, hlm. urut 3428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.