Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 7, halaman 432

  1. كتاب الحج
  2. باب صفة الحج

بين يديه، واستقبل القبلة، كذا رواه مسلم عن رواية جابر.

وحَبْلُ المشاة - بفتح الحاء المهملة، وسكون الباء الموحدة، وبعدها لام: صَفُّهُمْ، ومجتمعهم في مشيهم.

وقيل: طريقهم الذي يسلكونه في الرمل. [وعن بعض المحققين من قال: هو بالحاء مصحف، وإنما هو "جبل المشاة" بجيم، وهو جبل الدعاء، [سمي بذلك]؛ لأن المشاة كانوا يقفون عليه].

والمراد بالموقف: عرفات؛ روى أبو داود عن عائشة ﵂ قالت: كانت قريش ومن دان بدينها يقفون بـ"المزدلفة"، وكانوا يُسَمَّوْنَ: الْحُمْس، وكان سائر العرب يقفون بـ"عرفة".

[قالت] فلما جاء الإسلام، أمر الله تعالى نبيه ﷺ أن يأتي عرفات يقف بها، ثم يفيض منها، فذلك قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ [البقرة: ١٩٩]، وأخرجه البخاري ومسلم.

و [قد] قيل: إن قريشاً كانوا لا يخرجون من الحرم يوم عرفة، ويقفون بـ"نمرة" دون عرفة في الحرم، ويقولون: لسنا كسائر الناس؛ نحن أهل الله؛ فلا نخرج من حرم الله.

وكان النبي ﷺ لا يقف مع [قريش في] الحرم، ويخرج مع الناس إلى عرفة؛ للآية.

قال الماوردي: وفي ﴿النَّاسُ﴾ [البقرة: ١٩٩] قولان للعلماء:

أحدهما: أنه إبراهيم ﵇؛ [لأنه] كان يقف بـ:"عرفة".

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 7، ص 432 (SanadKitab #14325, hlm. urut 3508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.