Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 7, halaman 433

  1. كتاب الحج
  2. باب صفة الحج

والثاني: أنه رسول الله ﷺ [حيث] وقف بها.

وغيره حكى [فيه] ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه إبراهيم ﵇.

والثاني; أنه آدم ﵇، "ويعضده" قراءة من قرأ: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ [البقرة: ١٩٩].

والثالث: أنهم سائر العرب.

وعرفات - كما قال الشافعي في القديم - ما بين الجبل المشرف على بطن عرنة إلى الجبال المقابلة يميناً وشمالاً.

ولفظه في "الأوسط": وعرفة ما جاوز وادي عرفة [إلى الجبال القابلة على عرفة كلها مما يلي حوائط بني عامر وطريق الحصن، فإذا جاوزت ذلك، فليس من عرفة] [وليس الوادي، ولا المسجد من عرفة].

ومراده بالمسجد: مسجد إبراهيم ﵇.

وقد قال القاضي الحسين وغيره: إن صدره من عرفة، وهناك يقف للصلاة والخطبة، ومؤخره من جملة [عرفة]؛ فمن وقف فى قاصية، المسجد أجزأه عن فرض الوقوف.

قال الإمام: ويتميز مكان المسجد من عرفات يصخرات كبار، فرشت في ذلك الموضح.

قال بعضهم: ولا منافاة بين هذا وقول الشافعي- ﵁ لأنه يجوز أن يكون لد فيه بعد الشافعي ﵁ شيء من عرفة. قال الإمام: ويطيف بعَرَصَات عرفة جبال وجوهها من عرفة.

واخلف الناس: لم سميت عرفة؟

فقيل: لتعارف آدم وحواء فيها؛ لأنه تعالى أهبط آدم بأرض الهند، وحواء بأرض

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 7، ص 433 (SanadKitab #14325, hlm. urut 3509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.