Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 7, halaman 434

  1. كتاب الحج
  2. باب صفة الحج

جدة، فتعارفا بالموقف.

وقيل: لأن جبريل ﵇ عرَّف فيه إبراهيم ﵇ مناسكه.

وقيل: سميت بذلك للجبال التي فيها، ووقوف الناس عليها، والجبال هي الأعراف.

ومنه قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ﴾ [الأعراف: ٤٦].

قيل: وهو سور بين الجنة والنار، ومنه قيل: عرف الديك، وكل ناتئ، فهو عرف.

وقيل: لأن الناس فيها يعترفون بذنوبهم؛ فحينئذٍ يغفر لهم.

وقيل: لأنه أطيب تلك الأماكن من قولهم: عرفت المكان، أي: طييته.

قال: والأكل أن يقف عتد الصخرات، أي: ويجعل بطن ناقته - إن كان راكبها - إلى الصخرات؛ اقتداء به ﵇.

وقال: بقرب الإمام؛ كما يستحب أن يقرب منه في الصلاة والخطبة.

وإنما حمل فعله ﵇ على الاستحباب؛ "لأن جابراً روى" أنه ﵇ وقف بـ"عرفة"، فقال: "قد وقفت هاهنا، وعرفة كلها موقف"، أخرجه أبو داود ومسلم والنسائي بنحوه.

وروى جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر قال:

سرنا مع رسول الله ﷺ حتى قدمنا عرفة [فقال النبي ﷺ سلم هذه عرفة،] وكلها موقف، إلا وادي عرنة).

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 7، ص 434 (SanadKitab #14325, hlm. urut 3510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.