Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 7, halaman 520

  1. كتاب الحج
  2. باب صفة الحج

ابن عمر أن النبي ﷺ، وأبا بكر، وعمر كانوا ينزلون الأبطح. انتهى.

والأبطح: هو المحصب، وهو ما بين الجبل الذي عنده مقابر مكة، والجبل الذي يقابله مصعداً في الشق الأيسر، وأنت ذاهب إلى منى مرتفعاً، وليست المقبرة منه، وسمي بـ"المحصب"، لاجتماع الحصى فيه لأنه منهبط، والسيل يحمل الحصى إليه من الجمار.

قال الشافعي في القديم: وإذا نزله، صلى به الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، إن اختار ذلك، ثم أفاض في جوف الليل إلى مكة؛ فهكذا فعل ابن عمر، وإن لم ينزله صلاها بـ"مكة".

وأشار بفعل ابن عمر إلى ما ذكرناه من قبل.

فإن قلت: قد روى البخاري ومسلم وغيرهما عن عائشة – ﵂ – أنها قالت: "إنما نزل رسول الله ﷺ المحصب؛ ليكون أسمح لخروجه، وليس بسنة، فمن شاء نزله، ومن شاء لم ينزله".

وروى أبو داود عن أبي رافع، وهو مولى رسول الله ﷺ [قال]: "لم يأمرني أن أنزله ولكن ضربت قبته فنزله".

قال مسدد: وكان على ثَقَل النبي ﷺ.

وقال عثمان – وهو ابن أبي شيبة -: يعني [في] الأبطح. وأخرجه مسلم.

وهذا يمنع أن يكون سنة [في الحج]؛ فوقع التعارض.

قلنا: يحمل قول عائشة – ﵂ – وغيرها على أنه ليس بسنة في الحج، ونحن نقول بأنه غير سنة فيه ولا نسكاً؛ حتى لا يجبر تركه بدم.

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 7، ص 520 (SanadKitab #14325, hlm. urut 3596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.