Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 17, halaman 218

  1. كتاب الحدود
  2. باب حد الزنى

قال القاضي أبو الطيب: وهذا حديث صحيح. وكأنه يشير إلى رواية مسلم [عنه] أن رسول الله ﷺ قال: "إذا ضرب أحدكم أخاه فليتجنب الوجه؛ فإن الله خلق آدم على صورته"، وفي رواية: "إذا قاتل".

ولأن الوجه مجمع المحاسن، وأثر الشين فيه يعظم.

[ومعنى قوله ﵇: "خلق آدم على صورته"، يفسره ما رواه عبد الرزاق في مصنفه عن معمر عن قتادة عن النبي ﷺ: "إن الله خلق وجه آدم على صورته"].

قال: و [الرأس والخاصرة [والفرج] وسائر المواضع المخوقة، [أي]: كثغرة النحر، ونحوها؛ لأن القصد هو الردع والزجر دون القتل، والضرب في هذه المواضع يؤدي إلى التلف، قال القاضي أبو الطيب [في باب حد الخمر]: سمعت الماسرجسي يقول: غلط بعض أصحابنا فقال: يضرب على رأسه؛ لأن المزني قال: ويتقى الوجه والفرج. وهذا ما حكاه بعض الشارحين والرافعي عن أكثر الأصحاب، ومنهم: القاضي الحسين والغزالي والفوراني، ويحكى عن الشيخ أبي حامد – أيضا – لأن الرأس مغطى؛ فلا يخاف تشويهه، بخلاف الوجه، وقد روي أن أبا بكر – ﵁ – قال للجلاد: "أضرب الرأس؛ فإن الشيطان فيه".

وفي "الكافي": أنه يضرب الرأس أحيانا.

قال الماسرجسي: ووجه الغلط: أن الوجه عبارة عما علاه، ولأنا إذا

اتقينا الفرج؛ لأنه مقتل، فالرأس أولى بذلك؛ لأنه موضع شريف، وفيه مقتل،

ويخاف من ضربه نزول الماء في العين وزوال العقل، وأمر أبي بكر – رضي الله

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 17، ص 218 (SanadKitab #14325, hlm. urut 8408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.