Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 245

  1. الفصل السادس عشر وطن الداعية حيث مصلحة الدعوة
  2. مؤامرة جديدة تتحطم

ولزمناه. فقال النجاشي: ما هذا الذي كنتم عليه فتركتموه، وتبعهتم غيره؟

فقال جعفر: أما الذي كنا عليه فدين الشيطان وأمر الشيطان، نكفر بالله ونعبد الحجارة، فأما الذي نحن عليه فدين الله ﷿، نخبرك: أن الله بعث إلينا رسولا كما بعث إلى الذين من قبلنا، فأتانا بالصدق والبر ونهانا عن عبادة الأوثان، فصدقناه، وآمنا به واتبعناه. فلما فعلنا ذلك عادانا قومنا، وأرادوا قتل النبي الصادق، وردنا في عبادة الأوثان، ففررنا إليك بديننا ودمائنا، ولو أقرنا قومنا لاستقررنا، فذلك خبرنا.

وأما شأن التحية، فقد حييناك بتحية رسول الله (ص) والذي يحيي به بعضنا بعضا، أخبرنا رسول الله (ص) أن تحية أهل الجنة السلام، فحييناك بالسلام.

وأما السجود، فمعاذ الله أن نسجد إلا لله، وأن نعدلك به.

وأما في شأن عيسى بن مريم، فإن الله ﷿ أنزل في كتابه على نبينا أنه رسول قد خلت من قبله الرسل، ولدته الصديقة العذراء البتول الحصان، وهو روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم، وهذا شأن عيسى بن مريم.

فلما سمع النجاشي قول جعفر، أخذ بيده عودا ثم قال لمن حوله: صدق هؤلاء النفر، وصدق نبيهم، والله ما يزيد عيسى بن مريم على ما يقول هذا الرجل، ولا وزن هذا العود. فقال لهم النجاشي:

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 245 (SanadKitab #14326, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.