Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 246

  1. الفصل السادس عشر وطن الداعية حيث مصلحة الدعوة
  2. مؤامرة جديدة تتحطم

امكثوا فإنكم سيوم - آمنون - قد منعكم الله.

وأمر لهم بما يصلحهم، فقال النجاشي: أيكم أدرس للكتاب الذي نزل على نبيكم؟ قالوا: جعفر، فقرأ عليهم جعفر سورة مريم، فلما سمعها عرف أنه الحق، وقال: صدقتم، وصدق نبيكم (ص)، أنتم والله صديقون، امكثوا على اسم الله وبركته آمنين ممنوعين، وألقى عليكم المحبة من النجاشي) (١).

...

(أ) لقد كان عمرو بن العاص ﵁ وهو يمثل في تلك المرحلة عداوة الله ورسوله - على مستوى نادر من الذكاء والعبقرية، وكان في عرضه لأمر جعفر قد شحن كل ما لديه من حجة، وألقى بها بين يدي النجاشي من خلال النقاط التالية:

(ب) تحدث عن بلبلة جو مكة، وفساد ذات بينها من خلال دعوة محمد (ص)، وهو وافد مكة وممثلها بين يدي النجاشي، فكلامه مصدق لا يعتريه الشك، وهو عند النجاشي موضع ثقته.

(ج) طرق على أخطر وتر يخافه الحاكم وهو خطر زوال السلطة، وأتباع محمد الذين جاؤوا إلى الحبشة سيزلزلون الأض تحت قدمي النجاشي، كما أفسدوا جو مكة، ولولا حب قريش للنجاشي وصداقتها معه، ما تعنوا هذا العناء لنصحه (وأنت لنا عبية صدق، تأتي إلى عشيرتنا بالمعروف

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 246 (SanadKitab #14326, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.