Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 98

  1. الفصل الثامن حفظ الله تعالى لنبيه قبل البعثة
  2. أمر الجاهلية

نكح فلان فلانة. فجلست أنظر، وضرب الله على أذني فوالله ما أيقظني إلا مس الشمس، فرجعت إلى صاحبي فقال: ما فعلت؟ فقلت: لا شيء ثم أخبرته الخبر، فوالله ما هممت ولا عدت بعدهما لشيء من ذلك حتى أكرمني الله تعالى بنبوته)) (١).

وذكر الواقدي عن أم أيمن قالت: كانت بوانة صنما تحضره قريش وتعظمه وتنسك له، وتحلق عنده، وتعكف عليه يوما إلى الليل كل سنة، فكان أبو طالب يحضره مع قومه، ويكلم رسول الله ﷺ أن يحضر ذلك العيد معهم فيأبى ذلك، قالت: حتى رأيت أبا طالب غضب عليه، ورأيت عماته غضبن يومئذ أشد الغضب وجعلن يقلن: إنا لنخاف عليك مما تصنع من اجتناب آلهتنا. ويقلن: ما تريد يا محمد أن تحضر لقومك عيدا، ولا تكثر لهم جمعا؟!

فلم يزالوا به حتى ذهب فغاب عنهم ما شاء الله، ثم رجع مرعوبا فزعا، فقلن له: ما دهاك؟ قال: ((إني أخشى أن يكون بي لمم)). فقلن: ما كان الله ليبتليك بالشيطان وفيك من خصال الخير ما فيك. فما الذي رأيت؟ قال: ((إني كلما دنوت من صنم تمثل لي رجل أبيض طويل يصيح بي: وراءك يا محمد لا تمسه)).

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 98 (SanadKitab #14326, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.