Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 99

  1. الفصل الثامن حفظ الله تعالى لنبيه قبل البعثة
  2. وقوفه بعرفات

قالت: فما عاد إلى عيد لهم حتى نبىء صلوات الله عليه) (١).

وذكر البخاري عنه ﷺ أنه قال: ((ما هممت بسوء من أمر الجاهلية إلا مرتين)).

وقوفه بعرفات:

وثبت في الحديث أنه كان لا يقف بالمزدلفة ليلة عرفة. بل كان يقف مع الناس بعرفات. كما قال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق ... عن جبير ابن مطعم قال: لقد رأيت رسول الله ﷺ وهو على دين قومه، وهو يقف على بعير له بعرفات (٢) من بين قومه حتى يدفع معهم، توفيقا من الله ﷿ ..

وقال الإمام أحمد: حدثنا سفيان عن .... عن جبير بن مطعم قال: أضللت بعيرا لي بعرفة فذهبت أطلبه، فإذا النبي ﷺ واقف. فقلت: إن هذا من الحمس ما شأنه هاهنا؟

وأخرجاه من حديث سفيان بن عيينة عنه) (٣).

...

وهذه الرعاية الربانية في غنى عن أي تعليق. فهو مصطفاه الذي برأه ورعاه منذ أن كان يتنقل في الأرحام الطاهرات، وما ناله من سفاح الجاهلية شيء إلى أن تولاه بالوحي والرسالة، إلى أن مضى إلى الرفيق الأعلى.

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 99 (SanadKitab #14326, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.