Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 108

  1. الباب الأول
  2. هجوم قريش الخامس ونقض العهد أو فتح مكة

جهل وسهيل بن عمرو وهو الذي وقع صلح الحديبية وصفوان بن أمية (١).

وطلبت خزاعة الأمان واتخذت من الكعبة ملجأ وقالت: إلهك إلهك. فقيل. لا إله اليوم (٢) - يا بني بكر أصيبوا ثأركم.

ووصل أربعون نفرا من هؤلاء المظلومين الذين فروا بأرواحهم إلى النبي ﷺ في المدينة، وقصوا على النبي قصة ما تعرضوا له من ظلم ودمار، ونظم عمرو بن سالم الخزاعي تلك الأحداث وجاء من بين ما قاله:

إن قريشا أخلفوك الموعدا ... ونقضوا ميثاقك المؤكدا

وجعلوا لي في كداء رصدا ... وزعموا أن لست أدعو أحدا

وهم أذل وأقل عددا ... هم بيتونا بالوتير (...) هجدا

... فقتلونا ركعا وسجدا ... (٣)

والتزاما بالمعاهدة، وانتصارا للمظلوم، وحماية للقبائل المحالفة انطلق رسول الله ﷺ إلى مكة في عشرة آلاف من المسلمين (٤) وبعد أن ساروا مرحلتين لقيهم أبو سفيان بن

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 108 (SanadKitab #14328, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.