Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 109

  1. الباب الأول
  2. هجوم قريش الخامس ونقض العهد أو فتح مكة

الحارث بن عبد المطلب وعبد الله بن أبي أمية، وكانوا من الذين بالغوا في إيذاء النبي ﷺ وحاولوا كثيرا القضاء على الإسلام، فرآهما الرسول ﷺ وأعرض عنهما. فقالت له أم سلمة: يا رسول الله أبو سفيان ابن عمك، وعبد الله ابن عمتك وبعدها قال علي لأبي سفيان أن يأتي النبي بمثل ما قاله إخوة يوسف وذلك طلبا لعفو الرسول، فجاء أبو سفيان وقرأ للنبي الآية: ﴿تا الله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين﴾ فقال له الرسول ﷺ ﴿لا تثريب عليكم اليوم. يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين﴾.

ولما سمع أبو سفيان ذلك أنشد هذه الأشعار وقد اعتراه حماس وسرور ونشوة:

لعمرك إني حين أحمل راية ... لتغلب خيل اللات خيل محمد

لكالمدلج الحيران أظلم ليلة ... فهذا أواني حين أهدي فأهتدي

هداني هاد غير نفسي ودلني ... على الله من طردت كل مطرد

فقال النبي ﷺ: نعم أنت طردتني كل مطرد (١).

وكان النبي ﷺ يحب أن يباغت أهل مكة فكان كذلك (٢). إذ لم يعلموا بقدومه

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 109 (SanadKitab #14328, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.