Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 166

  1. الباب الثالث
  2. وفود القبائل
  3. وفد بني أسد

والله ما تركت بيتي وجئت هنا إلا لتسأل الله ﷿ أن يغفر لي ويرحمني وأن يجعل غناي في قلبي، فدعا له النبي ﷺ.

وفي السنة العاشرة للهجرة حين ذهب النبي ﷺ التقى هؤلاء القوم بالنبي ﷺ فسألهم عن أمر الغلام فقالوا: يا رسول الله ما رأينا مثله قط، ولا حدثنا بأقنع منه بما رزقه الله، لو أن الناس اقتسموا الدنيا ما نظر نحوها ولا التفت إليها (١).

وفد بني سعد هذيم:

قبيلة بني سعد فرع من قضاعة، حين وصلوا إلى المسجد النبوي وجدوا النبي ﷺ يصلي على جنازة، فقرروا فيما بينهم أن يقيموا في ناحية من المسجد لأنه لا ينبغي أن يعملوا شيئا سوى لقاء النبي ﷺ، وحين انصرف النبي ﷺ ناداهم وسألهم، أمسلمون أنتم؟ قالوا نعم، فقال: فهلا صليتم على أخيكم؟ فقالوا، لقد اعتقدنا أنه لا يجوز لنا أن نفعل شيئا حتى نبايعك. فقال:

أينما أسلمتم فأنتم مسلمون.

وبينما هم كذلك إذ أتى أصغرهم الذي تركوه على رحالهم، فقال الوفد، يا رسول الله هذا أصغرنا ولهذا فهو خادمنا، قال النبي نعم، أصغر القوم خادمهم بارك الله فيه، فكان من بركة هذا الدعاء أن صار خيرهم وإمامهم وأقرأهم للقرآن.

وحين رجع هؤلاء الناس إلى قومهم انتشر الإسلام في القبيلة كلها (٢).

وفد بني أسد:

تضمن وفد بني أسد عشرة رجال كان من بينهم وابصة بن معبد وطلحة بن خويلد، قدموا إلى رسول الله ﷺ بينما هو جالس مع أصحابه في المسجد فقال أحدهم:

يا رسول الله، لقد جئنا إليك بأنفسنا ولم تبعث إلينا أحدا، فأنزل الله على رسوله:

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 166 (SanadKitab #14328, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.