Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 167

  1. الباب الثالث
  2. وفود القبائل
  3. وفد عذرة

﴿يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين﴾ (الحجرات: ١٧).

ثم سأل هؤلاء الناس رسول الله ﷺ عن العيافة والكهانه وضرب الحصى وغيرها، فنهاهم رسول الله عن ذلك كله، فقالوا: يا رسول الله أرأيت خصلة بقيت؟ قال وما هي: قالوا الخط (أي الرمل) قال، علمه الناس نبي من الأنبياء، فمن صادف مثل علمه علم فهو بلا شك علم.

وفد بهراء:

قدم هؤلاء القوم إلى المدينة، فأناخوا رواحلهم أمام بيت المقداد ﵁ فهيأ لهم الطعام وحمله إليهم ورحب بهم، وضع أمامهم المقداد جفنة من حيس، وبعث المقداد بعض هذا الطعام للنبي ﷺ فأصاب منها رسول الله ﷺ، ثم ردها إلى المقداد (١) فأكل منها الضيوف ما أقاموا، فتحير القوم وقالوا: "إنك لتنهلنا من أحب الطعام إلينا، وما كنا نقدر عليه كل يوم وقد ذكر لنا أن الطعام في بلادكم هو العلقة أو نحوه".

فأخبرهم المقداد أن هذا من بركة أصابع النبي ﷺ فقد أكل منها النبي ﷺ وردها، فقال القوم بعد أن سمعوا هذا الكلام: نشهد أنه رسول الله ﷺ وازدادوا إيمانا ويقينا. أقام الوفد بالمدينة فترة فتعلموا القرآن الكريم وأحكام الإسلام ثم رجعوا.

وفد عذرة:

في شهر صفر من السنة التاسعة للهجرة حضر وفد عذرة المكون من تسع عشرة رجل وكان فيهم جمرة بن النعمان، فسأل النبي ﷺ: من القوم؟ فقالوا نحن بنو عذرة إخوة قصي (لأمه) نحن الذين عضدوا قصيا، وأزاحوا من مكة خزاعة وبني بكر، ولهذا فلنا قرابات وأرحام. فقال النبي ﷺ: مرحبا بكم وأهلا.

وقد بشرهم النبي ﷺ بفتح الشام وهروب هرقل، ثم نهاهم النبي ﷺ عن سؤال الكهنة وعن القرابين التي كانوا يقدمونها، وأن ما عليهم إلا أضحية عيد الأضحى، وأقام

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 167 (SanadKitab #14328, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.