Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 212

  1. الباب الرابع
  2. الحج

أبا بكر الصديق أميرا للحج وأرسل معه ثلاثمائة من الصحابة كي يحجوا بالناس، وأرسل بعد ذلك عليا ﵁ حتى يعلن سورة البراءة وقد حج أبو بكر الصديق بالناس، وقرأ علي بن أبي طالب على الناس الأربعين آية الأولى من سورة البراءة مع بيان أحكامها وأوضح أنه لا يدخل بعد هذا العام بيت الله مشرك (١) ولا يطوف بالبيت عريان (٢).

وفي السنة العاشرة من الهجرة عزم النبي ﷺ على الحج وأعلن في جميع الجهات أن النبي ذاهب للحج، وبعد هذا الإعلان تجمع خلق كثير وعظيم في المدينة المنورة، وضم هذا الحشد الضخم أناسا من كل الطبقات والأجناس.

وأحرم النبي ﷺ من ذي الحليفة ومن هناك راح يردد مع المسلمين بصوت مرتفع لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك. ثم توجه إلى مكة محرما.

وانضم إلى هذا الركب المبارك أفواجا من الناس من كل مكان (٣) وكان النبي ﷺ كلما مر بأكمة أو تل كبر ثلاثا بصوت مرتفع (٤).

ولما قرب من مكة لبث بذي طوى (٥) قليلا ثم دخل بكل من معه مكة من أعلاها وطاف بالكعبة نهارا معلنا جلال الله تعالى (٦). وبعد طواف الكعبة ذهب إلى الصفا

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 212 (SanadKitab #14328, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.