Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 241

  1. الباب الخامس
  2. الأدب والتواضع

سيدكم، فذهبوا وأتوا به، وكان حسان بن ثابت ينظم الشعر تأييدا للإسلام ردا على المعارضين فكان ﷺ يضع له منبرا في المسجد النبوي فيصعد عليه وينشد شعره.

الدعاء للخادم:

قام أنس بن مالك على خدمة رسول الله ﷺ بالمدينة لعشر سنوات وطوال هذه المدة لم يحدث أن سأله لماذا لم تفعل هذا، وفي يوم دعا له الله فقال:

"اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته".

الأدب والتواضع:

- لم يحدث أن مد الرسول ﷺ رجله في مجلس ما.

- وكان يلقي السلام أولا على من يلقاه.

- ويمد يده للمصافحة أولا.

- ويدعو أصحابه بكناهم (وهذه طريقة التكريم عند العرب)

- ولم يكن يقاطع أحدا أثناء الحديث.

- وكان إذا صلى متطوعا وجاءه شخص اختصر صلاته وقضى حاجة ذلك الشخص ثم يعود إلى الصلاة مرة أخرى.

- وكان ﷺ كثير التبسم (١).

- وكان للنبي ﷺ ناقة يقال لها (عضباء)، لم تسبقها دابة، فجاء أعرابي فسبقها بدابته، فشق هذا على المسلمين فقال النبي ﷺ:

"إن حقا على الله ﷿ أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه (٢) "

- وجاء رجل فناداه قائلا: "يا خير البرية"، فقال النبي "ذاك إبراهيم" (٣).

- وجاء رجل فارتعد هيبة حين رأى النبي ﷺ فقال له النبي ﷺ:

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 241 (SanadKitab #14328, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.