Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 242

  1. الباب الخامس
  2. الشفقة والرأفة

"هون عليك فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة من قريش تأكل القديد" (١)

الشفقة والرأفة:

تقول عائشة الصديقة ﵂:

- لم يكن أحد يساوي النبي ﷺ في الخلق الحسن فإذا دعاه أحد من أهل بيته أو من الصحابة قال له: لبيك (٢).

- وكان ﷺ يتنفل مختفيا حتى لا يشق على الأمة.

- ولم يخير بين أمرين إلا اختار أيسرهما (٣).

- ودعا ربه فقال: أيما رجل شتمته أو لعنته فاحجعله له كفارة لذنوبه ورحمة ومغفرة وقربة.

- وقال: لا تسمعوني أحاديثكم فيما بينكم فإني أريد أن أرحل من الدنيا وقلبي نقي ليس فيه عن أحد شيء (٤).

- وكان يتخولهم بالموعظ مخافة السآمة (٥)، - وكسفت الشمس مرة فصلى فكان يبكي ويقول في دعائه: رب ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم وهم يستغفرون ونحن نستغفرك" (٦) لكل نبي دعوة يدعو بها فاستجيب لها فجعلت دعوى شفاعة لأمتي يوم القيامة (٧).

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 242 (SanadKitab #14328, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.