Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 243

  1. الباب الخامس
  2. الجود والكرم

العدل والرحمة:

لو تخاصم إليه رجلان، عدل بينهما، ولو كان لأحد معه شيء رحمه.

١ - سرقت بمكة امرأة اسمها فاطمة فاستشفع الناس لها أسامة بن زيد لدى النبي ﷺ، فقال النبي ﷺ "أتشفع في حد من حدود الله، لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها" (١).

٢ - قال سواد بن عمر حضرت إلى النبي ﷺ وأنا أرتدي ثوبا مصبوغا بالورس فقال النبي ﷺ: حط حط، وغمز بعصاه في بطني، فقلت أقتص منك يا رسول الله، فكشف الرسول ﷺ عن بطنه وقال اقتص (٢).

الرحمة بالأعداء:

- وقع قحط شديد بمكة حتى أكل الناس الميتة والعظام، فجاء أبو سفيان بن حرب (وكان من غلاة أعداء الإسلام) إلى النبي ﷺ وقال: يا محمد، جئت تأمر بصلة الرحم وإن قومك هلكوا فادع الله، فدعا النبي ﷺ فسقط الغيث.

- وفي الحديبية كان النبي ﷺ يصلي الفجر مع المسلمين فنزل سبعون أو ثمانون رجلا من جبل التنعيم، يريدون الفتك بالمسلمين، فقبض عليهم جميعا، إلا أن النبي ﷺ إعتقهم دون فدية أو عقاب (٣).

الجود والكرم:

- ما كان النبي ﷺ يرد السائل أو يقول له "لا" وإن لم يكن عنده ما يعطيه اعتذر كأنه يطلب العفو.

- جاء رجل رسول الله ﷺ فسأله فقال: ما عندي شيء ولكن اتبع فإذا جاءنا شيء قضيناه، فقال له عمر: ما كلفك الله ما لا تقدر عليه، فكره النبي ﷺ ذلك، فقال رجل من الأنصار يا رسول الله أنفق ولا تخش من ذي العرش إقلالا، فتبسم رسول الله ﷺ وعرف البشر في وجهه وقال: بهذا أمرت، ذكره الترمذي (٤).

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 243 (SanadKitab #14328, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.