Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 244

  1. الباب الخامس
  2. الصبر والحلم

- جاء رجل إلى النبي ﷺ يسأله فاقترض له النبي ﷺ نصف وسق، فجاء الرجل يتقاضاه فأعطاه وسقا وقال: نصف قضاء ونصفه نائل (أي كرم منا) (١).

- وكان النبي ﷺ يقول: من مات وعليه دين ولم يترك وفاء فعلينا قضاءه ومن ترك مالا فلورثته (٢).

الحياء:

يقول أبو سعيد الخدري، كان النبي ﷺ أشد حياء من العذراء في خدرها (٣) وكان إذا جاءه ما يكرهه عرف ذلك في وجهه.

- وعن عائشة الطيبة ﵂ كان النبي ﷺ إذا بلغه ما يكرهه لم يقل: ما بال فلان يقول كذا ولكن يقول: ما بال أقوام يصنعون أو يقولون كذا، يكنى عنه ولا يسمى فاعله (٤).

- وكان ﷺ يتحمل التعب بنفسه في العادات والمعاملات ولا يأمر أحدا بفعله حياء منه.

- وإذا جاءه معتذر يطلب العفو لا يثبت بصره في وجهه بل طأطأ رأسه (٥).

- وقالت عائشة الطيبة ما رأيت فرح رسول الله ﷺ قط.

الصبر والحلم:

جاء زيد بن سعنة اليهودي - قبل إسلامه - إلى النبي ﷺ يتقاضاه دينا عليه، فجذب ثوبه عن منكبه، وأخذ بمجامع ثيابه وأغلظ له ثم قال: إنكم يا بني عبد المطلب مطل، فانتهره عمر وشدد له في القول، فابتسم النبي ﷺ وقال: أنا وهو كنا إلى غير هذا منك أحوج يا عمر، تأمرني بحسن القضاء وتأمره بحسن التقاضي، ثم قال زيد ﵁ مخاطبا الحضور: لقد بقي من أجله ثلاثة أيام، ثم أمر النبي عمر أن يقضيه ماله ويزيده

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 244 (SanadKitab #14328, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.