Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 245

  1. الباب الخامس
  2. العفو والرحم

عشرين صاعا لما روعه (١).

- جاء أعرابي فجذب النبي ﷺ من ردائه جذبة شديدة حتى أثرت حاشية الرداء على عنقه، ثم قال: يا محمد احمل لي على بعيري هذين من مال الله الذي عندك، فإنك لا تحمل لي من مالك ولا من مال أبيك، فسكت النبي ﷺ ثم قال: المال مال الله، وأنا عبده، ثم قال ويقاد منك يا أعرابي ما فعلت بي، فقال لا، قال لم؟ قال: لأنك لا تكافئ بالسيئة السيئة، فضحك النبي ﷺ ثم أمر أن يحمل له على بعير شعير وعلى الآخر تمر (٢).

- ذهب النبي ﷺ إلى الطائف يدعو الناس إلي الإسلام فقابله أهلها بالوحل والسب والحجارة حتى ابتل ﷺ وغشي عليه، ومع ذلك قال: لا أريد هلاكهم فإنهم لو لم يؤمنوا أرجو أن يؤمن أولادهم (٣).

العفو والرحم:

- عن عائشة ﵂ قالت: ما رأيت النبي ﷺ، منتصرا من مظلمة ظلمها قط.

- في غزوة أحد كسر الكفار رباعيته ﷺ وشجوا وجهه وجرحوا رأسه حتى أنه وقع في حفرة، فقال الصحابة: لو دعوت عليهم، فقال: إني لم أبعث لعانا ولكني بعثت داعيا ورحمة. اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون (٤).

- نام النبي ﷺ، تحت شجرة وحده، وسيفه معلق فجاء غورت بن الحراث، فأخذ السيف وقال: من يمنعك مني، فقال النبي ﷺ: الله، فسقط السيف من يده فأخذه النبي ﷺ وقال من يمنعك مني؟ قال كن خير آخذ، فتركه وعفا عنه، فجاء إلى قومه فقال: جئتكم من عند خير الناس (٥).

- تعرض هبار بن الأسود لزينب بنت رسول الله ﷺ حين هاجرت فنخس بها حتى سقطت على صخرة وأسقطت جنينها ففر ثم جاء إلى النبي ﷺ طالبا عفوه، فعفا عنه (٦).

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 245 (SanadKitab #14328, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.