Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 247

  1. الباب الخامس
  2. إعانة النساء ومراعاة راحتهن

فأتضرع إليك وأدعوك، وأما اليوم الذي أشبع فيه فأحمدك وأثني عليك (١).

- وقالت عائشة الصديقة ﵂. إنا كنا آل محمد لنمكث لشهرا ما نستوقد نارا، إن هو إلا التمر والماء (٢).

- وقالت ما شبع النبي ﷺ ثلاثة أيام تباعا من خبز منذ قدم المدينة (٣).

- وتوفي النبي ﷺ ودرعه مرهونة عند يهودي في نفقة عياله (٤).

- ولما احتضر النبي ﷺ استعارت عائشة زيت السراج من إحدى جاراتها (٥).

- وكان النبي ﷺ يدعو الله قائلا:

"اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا".

والجدير بالذكر أن مظاهر الزهد هذه كانت اختيارية، ولم تكن اضطرارية، ولم يكن قصد النبي ﷺ من هذا الزهد هو صد الناس عن الانتفاع بالطيبات أو الاستفادة بالحلال وقد حدث فقط أن ترك تناول العسل لأن إحدى زوجاته لم تستطيب رائحته. فقال الله ﷿ لرسوله: ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم﴾ (التحريم: ١).

إعانة النساء ومراعاة راحتهن:

- كانت أم المؤمنين صفية مع النبي ﷺ في سفر، فكانت تركب مع النبي ﷺ جالسة في الخلف وقد غطت جسمها بعباءة، فكانت إذا أرادت أن تركب كان رسول الله ﷺ يجلس عند بعيره فيضع ركبته، فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب (٦).

- وقد عثرت مرة ناقته فسقطا معا، فأسرع طلحة إلى النبي ﷺ فقال النبي ﷺ:

عليك بالمرأة" (٧).

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 247 (SanadKitab #14328, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.