Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 248

  1. الباب الخامس
  2. سباق الخيل

- كان النبي ﷺ في سفر وكانت النسوة في هوادج على الجمال، وكان الحادي يحدو حتى تسرع الجمال في سيرها، فقال رسول الله ﷺ: رفقا بالقوارير (١).

وقد شبه النبي ﷺ النساء بالقوارير إشارة إلى ما فيهن من نفاسة ورقة بالإضافة إلى ضعفهن ولهذا فهن يحتجن دائما إلى الراحة والهدوء.

اهتمامه بأسرى الحرب:

كان ﷺ يهتم بأسرى الحرب اهتمامه بالضيوف، يقول أحد الأسرى الذين أسروا في غزوة بدر وأقاموا لدى المسلمين بالمدينة لمدة أيام: رحم الله المسلمين كانوا يطعموننا أحسن وأفضل مما يطعمونه أولادهم وكانوا يفكرون في راحتنا قبل أن يفكروا في راحة أهلهم وكان النبي ﷺ يهتم حين يأتيه الأسرى بكسوتهم أولا (٢).

التدريب على الشجاعة والرجولة:

كان النبي ﷺ يرغب في التدريب على الرجولة والشجاعة وكان أبو ركانة من أمراء العرب المشهورين بقوتهم فاشترط أن يصارعه النبي فإن صرعه أسلم فتغلب عليه النبي ثلاث مرات (٣).

الرمي:

كان النبي ﷺ يحث الناس على تعلم الرماية. ويوزع الناس في التدريب على الرماية إلى قسمين: قال مرة: ارموا وأنا مع هذا الفريق فيسمع ذلك الفريق الثاني فيمسكون عن الرمي، فيسألون، فيقولون، كيف نرمي ورسول الله مع ذلك الفريق، فيقول النبي ﷺ ارموا فأنا معكم كلكم (٤).

سباق الخيل:

كان سباق الخيل يتم بأمر من النبي ﷺ، فكان السباق يتم على مسافة خمسة أو ستة أميال وأحيانا على مسافة ميل واحد (٥).

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 248 (SanadKitab #14328, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.