Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 409

  1. الباب السابع
  2. الفصل الخامس
  3. أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

وتتمثل في عائشة الصديقة ﵂ غاية صدقها وعدلها حين تظهر رأيها عن ضرائرها.

(ألف) فتقول في مدح زينب بنت جحش:

١ - عن عائشة ﵂ قالت قال رسول الله ﷺ: "أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا" قالت: فكانت أطولنا يدا زينب لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق.

٢ - ما رأيت امرأة قط خيرا في الدين من زينب وأتقى لله وأصدق حديثا وأوصل للرحم وأعظم صدقة.

(ب) وتقول في مدح صفية أم المؤمنين ﵂: ما رأيت صانعة طعام مثل صفية.

(ج) وتقول في مدح سودة أم المؤمنين ﵂: ما من الناس أحد أحب إلى من أن أكون في سلاخه من سودة بنت زمعة إلا أن بها حدة.

(د) وتصف جمال جويرية أم المؤمنين ﵂ فتقول: كانت جويرية عليها حلاوة وملاحة لا يكاد يراها أحد إلا وقعت في نفسه.

ـ[أمومة الأمة]ـ: عن بشر بن عقربة قال: استشهد أبي يوم أحد فكنت جالسا أبكي فقال رسول الله ﷺ: "أما ترضي أن تكون عائشة أمك وأكون أنا أباك" (١).

خص النبي ﷺ في هذه الرواية عائشة بالأمومة دون غيرها من نسائه ﷺ.

ـ[عثرة عائشة]ـ: ومن العثرات البشرية التي صدرت عن عائشة حضورها حرب الجمل (٢)

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 409 (SanadKitab #14328, hlm. urut 403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.