Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 410

  1. الباب السابع
  2. الفصل الخامس
  3. أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

وقد سميت هذه الحرب بحرب الجمل لأن هودج عائشة كان على جمل اسمه العسكر. وكان خصمها في هذه الحرب أمير المؤمنين علي ﵁. ولما انتهت الحرب قالت عائشة: إن مثل ما بيني وبين علي مثل ما بين المرأة وحموها فقال علي، والله هذا لصحيح، قال تعالى: ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما﴾ (سورة الحجرات: ٩).

وأرى أن هذه أول حرب تقاتلت فيها فئتان مؤمنتان، ونظرا إلى هذا ينبغي لنا أن نقرأ هنا إلى قوله تعالى ﴿إن الله تواب رحيم﴾ فهذا يزيل كثيرا من الشبهات والظنون.

ويؤيد صدق عائشة وحبها لعلي وفاطمة ما ورد في الترمذي عن جميع بن عمير قال: دخلت مع عمتي على عائشة رضي الله تعالى عنها فسئلت: أي الناس كان أحب إلى رسول الله ﷺ؟ قالت: فاطمة. قيل من الرجال؟ قالت: زوجها" (١).

وكذلك يؤيده حديث عائشة الذي رواه مسلم في صحيحه (٢). وهو: ﴿ليذهب عنكم الرجس أهل البيت﴾.

والمراد بأهل البيت هنا الحسن والحسين وعلي وفاطمة.

وفي الأيام التي بدأت فيها حرب الجمل كان عمار بن ياسر ﵁ قد ألقى في مسجد الكوفة أمام رفقاء علي خطبة جاء فيها:

إني لأعلم أنها زوجة نبيكم في الدنيا والآخرة ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أو إياها (٣).

وننقل هنا بعض ما قالته عائشة ﵂ من الخصائص التي كانت تفتخر بذكرها "توفي النبي ﷺ في بيتي ونوبتي وبين سحري ونحري وجمع الله بين ريقي وريقه، قالت: دخل عبد الرحمن بسواك فضعف النبي ﷺ أخذته فمضضته ثم سننته".

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 410 (SanadKitab #14328, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.