Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 715

  1. الباب الرابع عشر
  2. الفصل الثاني الخاصية الرابعة عشرة
  3. سر لقاء الأنبياء الثمانية في السماوات السبع

٦ - وفي السماء الخامسة لقي (ص) هارون، وكان مكرما محبوبا لدى قومه، وإماما في المسجد، وكان يكره الفرقة والتشتت؛ وهذه هي الصفات العالية التي تتجلى في سيرة الرسول (ص).

٧ - ولقي (ص) في السماء السادسة موسى، وكان صاحب شريعة وكتاب ومجاهدا وغازيا ومهاجرا ومناظرا. وهو أشبه بالنبي (ص) في هذه الصفات، وله ميزة خاصة بين أنبياء السماوات الخمسة للمحاسن المذكورة.

٨ - وقابل (ص) في السماء السابعة إبراهيم ﵇، وهو باني الكعبة، والقائم على هذا البيت المعمور، وهو إمام الخلق، وخليل الرحمن، وقد طهر الله تعالى الكعبة من الأرجاس والأوثان للنبي (ص)، وجعلها قبلة للأمة المحمدية حسب رغبة نبيه (ص)، والنبي (ص) أحيا الملة الحنيفية، وأحكم مناسك الحج وفق سنة إبراهيم، وأضاف اسمه مع اسمه في الصلاة. وكانت صورته (ص) أشبه بصورة إبراهيم.

وهكذا كانت رفعة مكانة النبي (ص) فوق مقام إبراهيم ﴿البيت المعمور﴾، وبهذا تبين أن النبي (ص) هو صاحب المقام المحمود، وهو الذي يستحق أن يقول: ((آدم ومن دونه تحت لوائي)) (١).

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 715 (SanadKitab #14328, hlm. urut 707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.