Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 716

  1. الباب الرابع عشر
  2. الفصل الثاني الخاصية الرابعة عشرة
  3. القرآن الكريم والمعراج

القرآن الكريم والمعراج

ذكر القرآن الكريم واقعة المعراج في سورتين:

١ - الأولى: سورة بني إسرائيل وجاء في بدايتها قوله تعالى:

﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير﴾ (الإسراء: ١).

إن كلمة ((سبحان)) تستعمل للتنزيه، وأتى بها في بداية الكلام للدلالة على أن الوقائع التي ذكرت بعدها لا تعجز قدرة الله تعالى عن إحداثها وإيجادها، وتنوين ((ليلا))

يدل على الجزء القليل من الليل.

وقوله ((باركنا حوله)) يبين أن قرب ذلك المكان تكثر الأشجار المثمرة والأنهار الجارية وشجرة الزيتون المباركة. وكان ما حوله مهبط وحي كثير من الأنبياء ومصدر معجزاتهم الباهرة.

ويراد بقوله ((من آياتنا)) الآثار المرضية التي تردد قصة كرامة وعز بني إسرائيل ومهانتهم وذلهم.

وتدخل فيها الآيات التي رآها النبي (ص) بعد عروجه من المسجد الأقصى في ملكوت السماوات والأرض.

٢ - الثانية: سورة النجم، انظروا إلى الآيات التالية:

الف - ﴿لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾ (النجم: ١٨).

فسرت ((الآيات الكبرى)) برؤية النبي (ص) جبريل في صورته الأصلية، أو الأنوار القدسية التي غشيت سدرة المنتهى في صورة التجلي، أو الجنة والنار بهيئة وجودهما، أو عجائب الملكوت بتفاصيلها، ولكن كل ذلك جميعا أقل مما دلت عليه الكبرى، ولذا يصعب حصرها وتفصيلها.

ب - ﴿ما زاغ البصر وما طغى﴾ (النجم: ١٧).

تبين هذه الآية تطلع النبي (ص) إلى الرؤية، وكذا مراعاته لحسن الأدب، وثباته

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 716 (SanadKitab #14328, hlm. urut 708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.