٥ - وعن أبى هريرة رضى اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: (اتقوا اللاعنين، الذى يتخلى فى طريق الناس، أو فى ظلهم) رواه مسلم.
[المفردات]
(اللاعنان) قال الخطابى: يريد باللاعنين: الأمرين الجالبين للعن الجاملين للناس عليه، والداعين إليه، وذلك أن من فعلهما لعن وشتم.
(يتخلى) أى يتغوط فى طريق الناس.
(فى ظلهم) المراد بالظل هنا مستظل الناس الذى اتخذوه مقيلا ومناخا ينزلونه ويقعدون فيه.
[البحث]
روى مسلم هذا الحديث بلفظ: (اتقوا اللاعنين) قالوا: وما اللاعنان يا رسول اللَّه؟ قال: (الذى يتخلى فى طريق الناس أو فى ظلهم) وقد لعن رسول اللَّه ﷺ من يتغوط فى طريق من طرق المسلمين فقد أخرج الطبرانى فى الكبير بإسناد حسنه المنذرى عن حذيفة بن أسيد أن النبى ﷺ قال: (من آذى المسلمين فى طرقهم وجبت عليه لعنتهم).