وولد أسامة بمكة ونشأ حتى أدرك ولم يعرف إلا الإِسلام وهاجر إلى المدينة. وكان رسول اللَّه ﷺ يحبه حبا شديدا وكان عنده كبعض أهله. وقد أخرج ابن سعد عن أسامة رضى اللَّه عنه قال: كان رسول اللَّه ﷺ يأخذنى فيقعدنى على فخذه ويقعد الحسن بن على على فخذه الأخرى ثم يضمنا ثم يقول: اللهم ارحمهما فإنى أرحمهما. وكان أسامة رضى اللَّه عنه أفطس أسود وكان أبوه رضى اللَّه عنه أبيض، وقد رقدا مرة عند رسول اللَّه ﷺ وتغطا بقطيفة بدت منها أقدامهما فدخل مجزز المُدْلِجِىِّ على رسول اللَّه ﷺ فرأى أقدامهما فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض. ففرح بذلك رسول اللَّه ﷺ ودخل على عائشة رضى اللَّه عنها مسرورا تبرق أسارير وجهه. ولما أهدى حكيم بن حزام لرسول اللَّه ﷺ حُلَّةً كانت لذى يزن كساها رسول اللَّه ﷺ أسامة بن زيد رضى اللَّه عنهما. وقد بعثه رسول اللَّه ﷺ على سرية فيها أبو بكر وعمر رضى اللَّه عنهما وعقد له اللواء لغزو الروم وكان من وصايا رسول اللَّه ﷺ فى مرضه أنه قال: أنفذوا جيش أسامة.
Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد
Baca Juz 6, halaman 133
Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 6، ص 133 (SanadKitab #143640, hlm. urut 2253)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.