Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 6, halaman 133

  1. كتاب البيوع
  2. باب الفرائض

وولد أسامة بمكة ونشأ حتى أدرك ولم يعرف إلا الإِسلام وهاجر إلى المدينة. وكان رسول اللَّه ﷺ يحبه حبا شديدا وكان عنده كبعض أهله. وقد أخرج ابن سعد عن أسامة رضى اللَّه عنه قال: كان رسول اللَّه ﷺ يأخذنى فيقعدنى على فخذه ويقعد الحسن بن على على فخذه الأخرى ثم يضمنا ثم يقول: اللهم ارحمهما فإنى أرحمهما. وكان أسامة رضى اللَّه عنه أفطس أسود وكان أبوه رضى اللَّه عنه أبيض، وقد رقدا مرة عند رسول اللَّه ﷺ وتغطا بقطيفة بدت منها أقدامهما فدخل مجزز المُدْلِجِىِّ على رسول اللَّه ﷺ فرأى أقدامهما فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض. ففرح بذلك رسول اللَّه ﷺ ودخل على عائشة رضى اللَّه عنها مسرورا تبرق أسارير وجهه. ولما أهدى حكيم بن حزام لرسول اللَّه ﷺ حُلَّةً كانت لذى يزن كساها رسول اللَّه ﷺ أسامة بن زيد رضى اللَّه عنهما. وقد بعثه رسول اللَّه ﷺ على سرية فيها أبو بكر وعمر رضى اللَّه عنهما وعقد له اللواء لغزو الروم وكان من وصايا رسول اللَّه ﷺ فى مرضه أنه قال: أنفذوا جيش أسامة.

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 6، ص 133 (SanadKitab #143640, hlm. urut 2253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.