الجوزى فى العلل المتناهية بإسناد ابن ماجه وضعفه بعبيد اللَّه بن الوليد الوَصَّافى وهو ضعيف، ونكنه لم ينفرد به فقد تابعه معروف بن الواصل، إلا أن المنفرد عنه بوصله محمد بن خالد الوهبى، ورواه الدارقطنى من حديث مكحول عن معاذ بن جبل بلفظ: "ما خلق اللَّه شيئًا أبغض إليه من الطلاق" وإسناده ضعيف ومنقطع أيضًا اهـ وسبب ضعف حديث مكحول عن معاذ عند الدارقطنى أنه من رواية حميد ابن مالك اللخمى عن مكحول عن معاذ، وحميد بن مالك ضعيف، تكلم فيه أبو زرعة وأبو حاتم وابن عدى والأزدى. ومكحول عن معاذ منقطع لأنَّ مكحولا لم يلق معاذا رضى اللَّه عنه قال البيهقى: مكحول عن معاذ منقطع، وقال ابن الجوزى فى التحقيق: مكحول لم يلق معاذا.
Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد
Baca Juz 7, halaman 190
Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 7، ص 190 (SanadKitab #143640, hlm. urut 2678)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.