Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 10, halaman 35

  1. كتاب الأيمان والنذور

أنه قال: "النذر لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يؤخره، وإنما يُستَخْرَجُ به من البخيل" ثم ساقه من طريق عبد اللَّه بن مرة عن ابن عمر باللفظ الذى ساقه المصنف، ثم ساقه من طريق العلاء عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لَا تَنْذِرُوا فإن النذر لا يغنى من القدر شيئًا وإنما يستخرج به من البخيل" ثم ساقه من طريق العلاء عن أبيه عن أبى هريرة عن النبى ﷺ أنه نهى عن النذر وقال: "إنه لا يَرُدُّ من القَدَرِ، وإنما يُسْتَخْرَجُ به من البخيل" ثم ساقه من طريق عبد الرحمن الأعرج عن أبى هريرة أن النبى ﷺ قال: إن النذر لا يُقَرِّبُ من ابن آدم شيئًا لم يكن اللَّه قَدَّرَه له، ولكن النذرُ يوافق القَدَرَ، فيخْرَجُ بذلك من البخيل ما لم يكن البخيل يريد أن يُخْرِجَ اهـ هذا ومن أقبح السيئات أكبر المعاصى أن يُنذر لغير اللَّه كما يفعل بعض الجاهلين من النذر إلى بعض الأموات من المنسوبين للصلاح، وهذا شرك تعالى اللَّه عنه علُوًّا كبيرا.

[ما يفيده الحديث]

١ - وجوب الوفاء بالنذر إذا كان فى طاعة اللَّه.

٢ - التحذير من إشغال الذمة بالنذر ثم تضعيه أو اعتقاد أنه يرد القضاء والقدر.

٣ - كراهية الإسلام للشح والبخل.

٤ - وجوب الإِيمان بقضاء اللَّه وقدره.

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 10، ص 35 (SanadKitab #143640, hlm. urut 3632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.