بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ﴾ إلى آخر الآية، قال: فدخل الأشعث بن قيس وقال: ما يحدثكم أبو عبد الرحمن؟ قلنا: كذا وكذا، قال: فِىَّ أنزلت، كانت لى بئر فى أرض ابن عمٍّ لى، قال النبى ﷺ: "بَيِّنَتُكَ أو يمينه" فقلت: إذًا يحلف يا رسول اللَّه فقال النبى ﷺ: "من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم وهو فيها فاجر، لَقِىَ اللَّه وهو عليه غضبان".
[ما يفيده الحديث]
١ - أن اليمين الفاجرة من أكبر الكبائر.
٢ - صيانة حقوق الإِنسان فى الإِسلام.