القوم فألقى أحدهم عليه سيفه وألقى أحدهم عليه ترسه حتى حمل من ذلك شيئا كثيرا فقال النبى ﷺ له: أنت سفينة. وقد روى عن رسول اللَّه ﷺ وعن على وأم سلمة، وروى عنه ابناه عبد الرحمن وعمر وسعيد بن جمهان وأبو ريحانة وسالم بن عبد اللَّه بن عمر والحسن البصرى وغيرهم.
كنت مملوكا لأم سلمة: أى كنت عبد الأم سلمة زوج رسول اللَّه ﷺ ورضى اللَّه عنها.
أعتقك وأشترط الخ: أى أحررك من الرق بشرط أن تلتزم بخدمة رسول اللَّه ﷺ طول عمرك.
[البحث]
تمام هذا الحديث عند أبى داود: فقلت: إن لم تشترطى علىَّ ما فارقت رسولَ اللَّه ﷺ ما عشت، فأعتقتنى، واشترطت علىَّ اهـ وقد أخرجه من طريق سعيد بن جمهان عنه رضى اللَّه عنه. وقد اختلف فى سعيد بن جمهان فقال الدورى عن ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال الآجرى عن أبى داود: ثقة، وقال البخارى: فى حديثه عجائب، وقال الساجى: لا يتابع على حديثه. واللَّه أعلم.