Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 10, halaman 209

  1. كتاب الجامع
  2. باب الزهد والورع

الصنوبرية الشكل الموجودة فى تجويف الصدر فإن هذه القطعة موجودة فى جميع الحيوانات الأليفة والمفترسة، بل المراد ما أودعه اللَّه ﵎ فى هذه المضغة من لطائفه حتى تكون مستعدة لاستقبال العلوم والمعارف، وإدراكا الخير والشر فإن صلحت كانت مبصرة، وإن فسدت عميت، على حد قوله ﵎: ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾.

[البحث]

إن سياق هذا الحديث النبوى يشعر بأن سعادة الإِنسان مبنية على طيب مطعمه ومشربه وملبسه ومسكنه، كما أن خسرانه مبنى على خبث مطعمه ومشربه وملبسه ومسكنه، كما أن طيب المطعم والمشرب والملبس والمسكن يؤثر فى القلب نورا وبصيرة، وسلامة، كما أن خبث المطعم والمشرب والملبس والمسكن يؤثر فى القلب ظلمة وعمى وفسادا ولذلك أرشد الإسلام إلى أنه لا يكون العمل صالحا متقبلا إلا إذا كان الإِنسان يأكل من الطيبات وفى ذلك يقول اللَّه ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا﴾ وقد أشار رسول اللَّه ﷺ إلى أن آكل الحرام لا يتقبل اللَّه دعاءه وأن من رغب أن يكون مستجاب الدعوة فليحرص على أكل الحلال حيث يقول فيما رواه مسلم من حديث أبى هريرة رضى اللَّه عنه "أيها الناس إن اللَّه طيب

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 10، ص 209 (SanadKitab #143640, hlm. urut 3882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.