Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 10, halaman 210

  1. كتاب الجامع
  2. باب الزهد والورع

لا يقبل إلا طيبا، وإن اللَّه أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ وقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يَمُدُّ يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغُذِيَ بالحرام فأنى يستجاب لذلك" وكما أثر أنه لما قال له سعد بن أبى وقاص رضى اللَّه عنه: ادع اللَّه أن يجعلنى مستجاب الدعوة فقال له ﷺ: "أطب مطعمك تستجب دعوتك" هذا وأما ما قد يحدث للإِنسان من وسواس ونحوه فإنه لا يكون من الأمور المشتبهات التى حذر منها هذا الحديث، ولذلك قال البخارى ﵀: (باب من لم ير الوساوس ونحوها من المشتبهات) وساق حديث عائشة رضى اللَّه عنها أن قوما قالوا: يا رسول اللَّه إن قوما يأتوننا باللحم لا ندرى أذكروا اسم اللَّه عليه أم لا؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: "سَمُّوا اللَّه عليه وكلوه".

[ما يفيده الحديث]

١ - الحض على تناول الحلال الطيب.

٢ - التحذير من تناول الحرام الخبيث.

٣ - من رغب فى سلامة نفسه فليتق الشبهات.

٤ - تأثير الأطعمة على القلب والسلوك.

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 10، ص 210 (SanadKitab #143640, hlm. urut 3883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.