ير رسول الله ﷺ يلبسه ولا الخليفة من بعده أبو بكر الصديق، فأتينا منازلنا فنزعنا ما كان علينا وأتيناه فى البزة التى كان يعهدنا فيها، فقام يسلم علينا على رجل رجل ويعانق منا رجلا رجلا حتى كأنه لم يرنا قبل ذلك، فقدمنا إليه الغنائم فقسمها بيننا بالسوية. فعرض عليه فى الغنائم سلال من أنواع الخبيص من أصفر وأحمر، فذاقه عمر فوجده طيب الطعم طيب الريح، فأقبل علينا بوجهه وقال: والله يا معشر المهاجرين والأنصار ليقتلن منكم الابن أباه والأخ أخاه على هذا الطعام ثم أمر به فحمل إلى أولاد من قتلوا بين يدى رسول الله ﷺ من المهاجرين الأنصار. ثم إن عمر قام منصرفا فمشى وراء أصحاب رسول الله ﷺ فى أثره، فقالوا: ما ترون يا معشر المهاجرين والأنصار إلى زهد هذا الرجل وإلى حليته لقد تقاصرت إلينا أنفسنا مذ فتح الله على يديه ديار كسرى وقيصر وطرفى المشرق والمغرب، ووفود العرب والعجم
Kitab: Jami'ul Ahadits · Pengarang: الجلال السيوطي
Baca Juz 25, halaman 307
Rujukan halaman ini: جامع الأحاديث، ج 25، ص 307 (SanadKitab #1438, hlm. urut 12309)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.