يأتونه فيرون عليه هذه الجبة قد رقعها اثنتى عشرة رقعة فلو سألتم معاشر أصحاب محمد ﷺ وأنتم الكبراء من أهل المواقف والمشاهد مع رسول الله ﷺ والسابقين من المهاجرين والأنصار أن يغير هذه الجبة بثوب لين يهاب فيه منظره ويغدى عليه جفنة من الطعام ويراح عليه جفنة يأكله ومن حضره من المهاجرين والأنصار. فقال القوم بأجمعهم: ليس لهذا القول إلا على ابن أبى طالب فإنه أجرأ الناس عليه وصهره على ابنته أو ابنته حفصة فإنها زوجة رسول الله ﷺ وهو موجب لها لموضعها من رسول الله ﷺ فكلموا عليا فقال على: لست بفاعل ذلك ولكن عليكم بأزواج رسول الله ﷺ فإنهن أمهات المؤمنين يجترئن عليه. قال الأحنف بن قيس: فسألوا عائشة وحفصة وكانتا مجتمعتين، فقالت عائشة: إنى سائلة أمير المؤمنين ذلك، وقالت حفصة: ما أراه يفعل وسيبين لك ذلك. فدخلتا على أمير المؤمنين فقربهما
Kitab: Jami'ul Ahadits · Pengarang: الجلال السيوطي
Baca Juz 25, halaman 308
Rujukan halaman ini: جامع الأحاديث، ج 25، ص 308 (SanadKitab #1438, hlm. urut 12310)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.