Lewati ke konten

Kitab: Atsar 'Abdirrahman bin Yahya al-Mu'allimi · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 22, halaman 161

  1. الخطب والوصايا
  2. أولا: الخطب الأوائل
  3. الخطبة السابعة والأربعون

(٤٧)

[ل ٥٣/أ] (¬١) الحمدُ لله العزيزِ القديرِ المتعال، المتقدِّس عن الأشباه والأشكال، المتنزِّه عن الأنداد والأمثال، المتجلِّي بمظاهر الجلال والجمال والكمال. أحمده ﷾ وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره. وأسأله أن ينشُلَنا من أوحال الأوجال، وينزِع عنَّا أغلالَ الجُهَّال، ويُجَنِّبَنا مواردَ الوباء والوبال.

وأشهد ألَّا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ونبيُّه، بالهدى ودين الحق أرسَلَه. اللهمَّ فصَلِّ وسَلِّم على رسولِك سيِّدنا محمدٍ، وعلى آله خيرِ آلٍ، وعلى أصحابه الذين بذلوا في نصره من أنفسهم والأموال، كلَّ رخيصٍ وغالٍ.

أما بعد، فأوصيكم ــ عبادَ الله ــ ونفسي بتقوى الله ومراقبته في جميع الأحوال، وأحذِّركم ونفسي من معصيته فإنَّها سببُ الطرد والنكال. فاتقوا الله الذي بَرَأكم وخَلَقكم، وسخَّر لكم ورَزَقكم، ثم أراكم مجاليَ رضاه لِتبتدرُوها، وبيَّنَ لكم مهاويَ سخطه لِتحذَرُوها. فبيَّن لكم المحجَّةَ بيضاءَ نقيَّة، وأقام عليكم الحجَّةَ بالغةً قويَّةً. وها أنتم في هذه الدنيا ممكَّنون من طاعته. وكأنِّي بكم وقد توفَّاكم، فقَدِمْتم على ما قَدَّمْتم، فهنالك تَزِلُّ القدمُ حيث لا ينفع الندَم.

فرَحِمَ الله امرأً فكَّر في العواقب فآثرَها، ونظر إلى الدنيا نظرَ باحثٍ عن مآلها فغادَرَها، واغتنَمَ سويعاتِه من الدنيا، فجعلها سعيًا في سبيل الأخرى.

Rujukan halaman ini: آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، ج 22، ص 161 (SanadKitab #14381, hlm. urut 9630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.