Lewati ke konten

Kitab: Atsar 'Abdirrahman bin Yahya al-Mu'allimi · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 22, halaman 162

  1. الخطب والوصايا
  2. أولا: الخطب الأوائل
  3. الخطبة السابعة والأربعون

فإنَّ أشقَى الناس مَن استعمل نِعَمَ الله في عصيانه، وأنفقَ عمرَه في هواه لِهَوانه، وصرَفَ أوقاتَ كَسْبِه في اكتسابِ العذاب، وأعرَضَ عن أسباب الثواب.

ألا، وهذه أشهرُ الحجِّ المباركة، وأوانُ الرَّحيلِ إليه، وإنَّ الحجَّ ركنٌ من أركان الإسلام أوجبه الله تعالى على كلِّ مستطيع.

والاستطاعةُ اليوم تحصل بنحو العشرين ريالًا، ما عدا نفقة الأهل. نَولُ السفينة قريبُ ثلاثة ريال (¬١)، وزاده فيها قريبُ ريالين، فهي خمسة ريال ذَهابًا ومثلها إيابًا، وعشرة ريال يصرفها في الحج.

ومن كان عاجزًا فعليه الاستنابة. ومن مات ولم يحُجَّ وجبت الاستنابةُ من تركته. فإنْ لم يترك مالًا فيُستحبُّ لوليِّه الحجُّ، أو الإحجاجُ عنه.

فمن وجد ذلك (¬٢) ثم ثبَّطه الشيطانُ، فهو على شَفا جُرُفٍ هار، فانتبِهُوا يا عبادَ الله، وفَّقَنا الله وإياكم.

الحديث: عن رسول الله ﷺ أنه قال: "مَن أراد الحجَّ فليعجل" (¬٣)، وسئل ﷺ : ما يُوجب الحجَّ؟ قال: "الزاد والراحلة" (¬٤). والله ﷾

Rujukan halaman ini: آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، ج 22، ص 162 (SanadKitab #14381, hlm. urut 9631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.