Kitab: Atsar 'Abdirrahman bin Yahya al-Mu'allimi
- رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله
- الباب الثاني في تحقيق معنى كلمة (إله)، ومعنى كلمة (العبادة) وما يلحق ذلك
Bab dan daftar isi:
خلاصة ما كانت تفعله الأقوام تجاه معبوداتها، ودعوى كل منها استحقاق معبودها أن يخضع له طلبا للنفع الغيبي
- زعم الهنود أن لكل جنس من المخلوقات الحسية مدبرا من الملائكة، ويدعونهم ويخضعون لتماثيل ينصبونها لهم، ويخضعون للمخلوقات بنية الخضوع لمدبرها
- وقد يكون للمعبود الواحد ألوف من التماثيل يطلقون على كل تمثال منها اسم ذلك المعبود
- ذكر ما نقله أهل التاريخ من أن أول من وضع عبادة المفضلين من الأموات هو سروج بن رعو جد والد إبراهيم عليه السلام
- التماثيل كانت للذكرى أولا ثم صارت للعبادة في أيام طهمورث
- ما ذكره أبو الريحان البيروني عن الأمم السابقة من نزوعهم إلى التصوير في الكتب والهياكل وأن ذلك هو السبب الباعث على اتخاذ الأصنام
- حكاية خرافات أهل الهند في باب اتخاذ الأصنام نقلا عن البيروني
- عمرو بن لحي وما جلبه للعرب من الأصنام، وتغييره دين إسماعيل
- عبادة الملائكة أصل الشرك ومبدؤه
- اليونان والمصريون القدماء ووثنيو الهند وغيرهم يعبدون الأوثان تعظيما وتكريما للغائبين
- الوثنيون صنفان: فلاسفة كالصابئة، وسذج كالعرب في جاهليتهم
- انتشار صنع الأمم المسيحية في هذا العصر تماثيل لعظماء رجالها ونصبها في الشوارع العامة
- شاع بين الشيعة في هذا الزمان اختلاق صورة لأمير المؤمنين علي وابنه الحسين وفرسه، وعوامهم يعظمون تلك الصور
- العرب إنما عظموا اللات والعزى ومناة تعظيما لأشخاص معظمين
- الخلاصة أن عبادتهم للشياطين كانت من وجهين: طاعتهم لهم، واعتراض الشياطين للعبادات لتكون في الصورة لهم
- تفسير المؤلف لآيات سورة النجم ﴿أفرأيتم اللات والعزى﴾ إلى قوله تعالى: ﴿تلك إذا قسمة ضيزى﴾
- كلام المؤلف عن قصة الغرانيق، وبيان حقيقة الكلمات التي ألقاها الشيطان