Kitab: Atsar 'Abdirrahman bin Yahya al-Mu'allimi
- رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله
- الباب الثاني في تحقيق معنى كلمة (إله)، ومعنى كلمة (العبادة) وما يلحق ذلك
Bab dan daftar isi:
الباب الثاني في تحقيق معنى كلمة (إله)، ومعنى كلمة (العبادة) وما يلحق ذلك
- بيان المؤلف أن إطلاق كلمة (إله) على الله تعالى، وكلمة (العبادة) على طاعته والتقرب إليه، أمر لا يحتاج إلى إيضاح وبيان، وأما غير الله: فقد اتخذ المشركون آلهة من دونه، وعبدوا أشياء كثيرة غير الله
- بيان المؤلف للمخلوقات التي اتخذها المشركون آلهة منذ قوم نوح ﵇، وحتى مشركي العرب، وبيان ما كانوا يفعلونه مع هذه المعبودات. ومنها: الأصنام، والعجل، والهوى، والشياطين، والأحبار والرهبان، والمسيح وأمه ﵉، وفرعون، وأشخاص متوهمة لا وجود لها، والملائكة
- فصل ذكر ما أخبر الله به من عبادة قوم إبراهيم الأصنام، وأن سبأ عبدوا الشمس، وأن قوما آخرين عبدوا الشيطان، وأن اليهود والنصارى عبدوا الأحبار والرهبان، وأن النصارى عبدوا المسيح، وأن قوم هود وبني إسرائيل في عهد يوسف ﵇ عبدوا أشخاصا متخيلة، وأن المشركين زعموا أنهم يعبدون الملائكة
- يلزم النظر في اعتقاد قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم إبراهيم في تلك الأشياء، وما كانوا يعظمونها به ليتبين معنى الإله والعبادة
- إقامة المؤلف البرهان على أن المشركين مع اتخاذهم آلهة من دون الله، إلا أنهم لم يكونوا ينكرون وجود الله تعالى، بل كانوا مقرين بربوبيته
- اعتقاد المشركين أن الله أمر بتعظيم الأصنام لتقربهم إلى الله
- ما كانت تعبده عاد وثمود
- اعتقاد عاد وثمود وجود أشخاص علوية تتصرف في الكون بقدرة ممنوحة لها من الله
- الكلام على قوم إبراهيم وتأليههم الأصنام وعبادتهم إياها وإيراد الآيات الدالة على ما كان ينكره عليهم إبراهيم عليه السلام
- اختلاف أهل العلم في قول إبراهيم: ﴿هذا ربي﴾
- الظاهر أن قوم إبراهيم لم يعتقدوا في الأصنام ذواتها القدرة على النفع والضر
- تقليد الآباء هو الحامل لقوم إبراهيم على التشبث بعبادة الأصنام
- ما قيل من أن قوم إبراهيم كانوا يعبدون التماثيل على أنها رموز للكواكب، وذكر الأدلة عليه
- ما نقل عن السلف في تفسير اسم (إيل)
- بيان حقيقة قول الذي حاج إبراهيم: ﴿أنا أحيي وأميت﴾
- توجيه قول إبراهيم ﵇ لأبيه: ﴿لا تعبد الشيطان﴾
- فصل (إيراد ألفاظ أخرى بمعنى التأليه والعبادة نسبها الله إلى المشركين في حق من اتخذوه من دون الله. منها الدعاء، وا تخاذهم أربابا وشركاء وأندادا، وذكر ما يبين ذلك)
- تفسير قوله تعالى: ﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها﴾ الآيات، وبيان نوع الشرك المذكور فيها
- هل يطلق على من لم يعبد الله واقتصر على عبادة غيره أنه مشرك؟
- المؤمن يريد ــ والله أعلم ــ بقوله: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له) لا شريك له في الألوهية أي: في المعبودية بحق
- تفسير قوله تعالى: ﴿وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض﴾
- قصد المشركين بعبادتهم الإناث الخياليات التي زعموا أنها بنات الله، وأنها الملائكة
- بيان وجه عبادة المشركين للملائكة، وتعظيمهم للأصنام
- تفسير قوله تعالى: ﴿وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم﴾
- تفسير قوله تعالى: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾ وتفصيل أحكام من حكم بغير ما أنزل الله
- بيان اعتقاد المشركين في الأصنام sub-bab ›
- بيان اعتقاد المشركين في الملائكة
- جميع مشركي العرب أو أغلبهم كانوا يعبدون الملائكة
- إنكار القرآن على المشركين في شأن الملائكة يتعلق بأربعة أمور
- لم يبقوا للملائكة إلا الشفاعة
- مناقشتهم في شفاعة الملائكة sub-bab ›
- بيان اعتقاد المشركين في أهوائهم sub-bab ›
- حاصل ما تقدم في هذا الباب
- خلاصة ما كانت تفعله الأقوام تجاه معبوداتها، ودعوى كل منها استحقاق معبودها أن يخضع له طلبا للنفع الغيبي sub-bab ›
- عبادة الشياطين sub-bab ›
- عبادة الهوى
- النظر فيما كان يعتقده المشركون في آلهتهم ويعملونه sub-bab ›
- فصل في الدعاء sub-bab ›
- الدعاء عبادة sub-bab ›
- الشبهات وردها sub-bab ›
- فصل في تحقيق السلطان الفاصل بين عبادة الله وعبادة غيره sub-bab ›
- تقسيم الكفر إلى ضربين sub-bab ›
- الأعذار sub-bab ›