Kitab: Atsar 'Abdirrahman bin Yahya al-Mu'allimi
- رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله
- الباب الثاني في تحقيق معنى كلمة (إله)، ومعنى كلمة (العبادة) وما يلحق ذلك
Bab dan daftar isi:
عبادة الشياطين
- تفسير قوله تعالى: ﴿وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء﴾ والآثار الواردة في ذلك
- تفسير قوله تعالى: ﴿وجعلوا لله شركاء الجن﴾ الآية
- المراد بالمدعوين من دون الله في قوله تعالى: ﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله. . .﴾ الإناث الخياليات أو الشياطين لا الملائكة؛ لأن سب الملائكة ممنوع مطلقا
- الآثار الواردة في تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق﴾ الآية
- ذكر إحدى الوجوه في معنى (لا) النافية في قوله تعالى: ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا﴾
- ذكر الآثار الواردة في تفسير قوله تعالى: ﴿إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون﴾
- ما رجحه المؤلف في معنى الإشراك بالشيطان، ومناقشته ما ذهب إليه ابن جرير
- ما ذهب إليه العز بن عبد السلام من تضمين ﴿لا تشرك بالله﴾ معنى: لا تعدل، أي: لا تسو بالله شيئا في العبادة والمحبة
- تفسير قوله تعالى: ﴿ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم﴾
- تفسير قوله تعالى: ﴿ياأبت لا تعبد الشيطان﴾
- تفسير قوله تعالى: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾ وبيان أنهم إنما يعبدون الشيطان ومن أمرهم بعبادتهم
- بيان أن عبادة المشركين للإناث الغيبيات هي في الحقيقة عبادة للشياطين، وإيضاح وجه ذلك