Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 447

  1. سورة الأنعام
  2. [١٠٧]

وفتحِ التاء؛ يعني: قرأتَ، وقرئَ عليكَ؛ أي: قارأتَ أهلَ الكتاب بأن أعنتَهم وأعانوك، نحو: ﴿وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ﴾ [الفرقان: ٤]، وقرأ الكوفيون، ونافعٌ، وأبو جعفرٍ: (دَرَسْتَ) بغير ألف وإسكانِ السين وفتح التاء؛ أي: قرأتَ كتبَ الأولين وجئتَ بالقرآنِ منها، وقرأ ابنُ عامرٍ، ويعقوبُ: (دَرَسَتْ) بغير ألفٍ وفتحِ السينِ وإسكانِ التاءِ؛ أي: انمحَتِ الأخبارُ التي تأتينا بها (١).

﴿وَلِنُبَيِّنَهُ﴾ أي: القرآنَ.

﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ الحقَّ من الباطلِ، فيسعدُ قوم، ويشقى آخرون.

...

﴿اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (١٠٦)﴾.

[١٠٦] ﴿اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ بالتديُّن به.

﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ أي: منفردًا.

﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ لا تجادِلْهُمْ.

...

﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (١٠٧)﴾.

[١٠٧] ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ﴾ توحيدَهُمْ.

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 2، ص 447 (SanadKitab #14404, hlm. urut 1007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.