Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 448

  1. سورة الأنعام
  2. [١٠٨]

﴿مَا أَشْرَكُوا﴾ وهو دليلٌ على أنه تعالى لا يريدُ إيمانَ الكافرِ.

﴿وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾ مُراعِيًا أعمالَهم.

﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾ مسلَّطٍ على إكراهِهم على الإِسلامِ.

...

﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٠٨)﴾.

[١٠٨] قال قتادة: كانَ المسلمون يَسُبُّونَ أوثانَ الكفار، فنهاهم الله عن ذلك؛ لئلا يسبوا الله؛ لأنهم قومٌ جَهَلَةٌ، فقال تعالى:

﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ أي: المدعُوِّينَ آلهةً.

﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا﴾ اعتداءً وظلمًا.

﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ بجهلٍ. قرأ يعقوبُ: (عُدُوًّا) بضمِّ العين والدال وتشديد الواو (١)، فلما نزلتْ قالَ ﷺ: "لا تَسُبُّوا رَبَّكُمْ"، ونهُوا عن سبِّ الآلِهة (٢)، وإن كانَ طاعة؛ لإفضائِه إلى مفسدةٍ أعظمَ منه، قال القرطبيُّ في "تفسيره": إنَّ الحكمَ بالنهيِ باقٍ في هذهِ الأمةِ، فمتى خِيفَ أنَّ الكافرَ يسبُّ الإِسلامَ والنبيَّ ﷺ واللهَ ﷻ، فلا يحلُّ لمسلم أن يسبَّ دينَهم،

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 2، ص 448 (SanadKitab #14404, hlm. urut 1008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.