Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 4, halaman 539

  1. سورة النور
  2. [٣٥]

نافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم: بياء مضمومة وإسكان الواو وتخفيف القاف ورفع الدال على التذكير مجهول مستقبل؛ [أي: يوقد المصباح، وقرأ الباقون، وهم: حمزة، والكسائي، وخلف، وأبو بكر عن عاصم: بضم التاء والدال مع التخفيف على التأنيث مجهول مستقبل] (١) (٢)؛ أي: توقد الزجاجة؛ أي: نارها؛ لأن الزجاجة لا توقد.

﴿مِنْ شَجَرَةٍ﴾ أي: زيت شجرة ﴿مُبَارَكَةٍ﴾ كثيرة النفع؛ لأن دهنها الزيت، فهو إدام وفاكهة ومصحة من الباسور ﴿زَيْتُونَةٍ﴾.

قال رسول الله ﷺ: "كلوا الزيت وادَّهِنوا بالزيت؛ فإنه من شجرة مباركة" (٣).

﴿لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾ بل بينهما؛ كالشام وأجودُ الزيتون زيتونهُ.

وقال ابن عباس وغيره: معناه أنها في منكشف من الأرض؛ لتصيبها عين (٤) الشمس طول النهار، وتستدير عليها، فليست خالصة للشرق فتسمى شرقية، ولا للغرب فتسمى غربية، بل هي شرقية وغربية، تأخذ حظها من الأمرين، فيكون زيتها أضوأ (٥).

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 4، ص 539 (SanadKitab #14404, hlm. urut 2224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.