Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 4, halaman 540

  1. سورة النور
  2. [٣٦]

﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ﴾ لصفائه ﴿وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾ فكأنه لفرط ضيائه.

﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾ يعني: نور المصباح على نور الزجاجة. قرأ أبو عمرو (يَكَاد زَّيْتُهَا) بإدغام الدال في الزاي (١)، وفائدة جعل المصباح في زجاجة، والزجاجة في كوة غير نافذة، شدة الإضاءة؛ لأن المكان كما تضيق، كان أجمع للضوء، بخلاف الواسع، فالضوء ينتشر فيه، وخص الزجاج؛ لأنه أحكى الجواهر لما فيه، وهذا تمثيل للنبي ﷺ، فالمشكاة صدره، والزجاجة قلبه، والمصباح النبوة فيه، ومن شجرة مباركة شجرة النبوة، يكاد زيتها يضيء: يكاد أمر محمد يتبين للناس أنه نبي، ولو لم يتكلم؛ كما يكاد ذلك الزيت يضيء ولو لم تمسسه نار.

﴿يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ﴾ لدين الإسلام ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ فإن الأسباب كلها بمشيئته.

﴿وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ﴾ تقريبًا لأفهامهم.

﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ ظاهرًا كان أو خفيًّا.

...

﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (٣٦)﴾.

[٣٦] ﴿فِي بُيُوتٍ﴾ متعلق بما قبله؛ أي: (كَمِشْكَاةٍ) في بيوت.

﴿أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾ أي: تُعَظَّم.

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 4، ص 540 (SanadKitab #14404, hlm. urut 2225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.