Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 4, halaman 563

  1. سورة النور
  2. [٦٢]

الأجر والثواب؛ لأن البركة ثبوت الخير الإلهي في الشيء.

﴿كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ﴾ كرره ثالثًا؛ لمزيد التأكيد.

﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ الحقَّ في الأمور.

...

﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٦٢)﴾.

[٦٢] ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ﴾ مبتدأ، خبره ﴿الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ ثم أكد الحصر بقوله:

﴿وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ﴾ أي: مع رسول الله ﷺ ﴿عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ﴾ نحو الجهاد والعيد والجمعة، والتشاور في أمر نزل ﴿لَمْ يَذْهَبُوا﴾ لم يتفرقوا ﴿حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ﴾ في الانصراف، وكان ﷺ إذا صعد المنبر يوم الجمعة، وأراد رجل الخروج، وقف حيث يراه، فيأذن له إن شاء، ثم أكد ذلك بقوله:

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ فأفاد أن المستأذن مؤمن، وأن الذاهب بغير إذن ليس كذلك ﴿فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ﴾ في الانصراف ﴿لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ﴾ قصدهم. قرأ أبو عمرو: (لِبَعْض شَّأْنِهِمْ) بإدغام الضاد في الشين في هذا الحرف فقط (١).

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 4، ص 563 (SanadKitab #14404, hlm. urut 2248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.