Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 4, halaman 564

  1. سورة النور
  2. [٦٣]

﴿فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ﴾ لا اعتراض عليك.

﴿وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ﴾ إن خرجوا بإذنك لخروجهم عنك.

﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ﴾ لفرطات العباد ﴿رَحِيمٌ﴾ بالتيسير عليهم.

...

﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)﴾.

[٦٣] ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ لا تدعوه باسمه كما يدعو بعضكم بعضًا: يا محمد، ولكن فخموه، وقولوا: يا نبي الله، يا رسول الله، في لين وتواضع، وهذه الآية مخاطبة لجميع معاصري محمد ﷺ، وقال ابن عباس: "معناه: احذروا دعاء الرسول عليكم إذا أسخطتموه؛ فإن دعاءه موجب، ليس كدعاء غيره" (١).

﴿قَدْ يَعْلَمُ﴾ أي: قد علم ﴿اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ﴾ يخرجون واحدًا بعد واحد ﴿لِوَاذًا﴾ يلوذ بعضهم ببعض يتستر به.

﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ﴾ أي: يميلون ﴿عَنْ أَمْرِهِ﴾ أي: عن أمر الله تعالى، أو أمر نبيه ﷺ ﴿أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ﴾ أي: محنة وبلاء.

﴿أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ في الآخرة.

...

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 4، ص 564 (SanadKitab #14404, hlm. urut 2249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.