Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 6, halaman 178

  1. سورة الشوري
  2. [١٣]

الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (١٣)﴾.

[١٣] ﴿شَرَعَ﴾ بَيَّنَ.

﴿لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا﴾ وهو أول أنبياء الشّريعة.

﴿وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ من القرآن وشرائع الإسلام ﴿وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ﴾ قرأ هشام عن ابن عامر: (إِبْرَاهَامَ) بألف بين الهاء والميم (١) ﴿وَمُوسَى وَعِيسَى﴾ ثمّ بين المشروع المشترك فيه هؤلاء، وهو:

﴿أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ﴾ وهو توحيد الله وطاعته، وما به يكون الإنسان مسلمًا.

﴿وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ في القدر المشترك بينكم من الدِّين، ولم يردّ الاشتراك في جميع الشرائع؛ لأنّها متفاوتة؛ لقوله تعالى:

﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ [المائدة: ٤٨]، ثمّ أخبر تعالى نبيه ﷺ بصعوبة موقع هذه الدّعوة إلى إقامة الدِّين على المشركين بالله العابدين للأصنام بقوله:

﴿كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ﴾ يا محمّد.

﴿إِلَيْهِ﴾ من التّوحيد، ثمّ سلَّاه عنهم بقوله:

﴿اللَّهُ يَجْتَبِي﴾ يختار ﴿إِلَيْهِ﴾ أي: لدينه (٢).

﴿مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ﴾ بالتوفيق.

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 6، ص 178 (SanadKitab #14404, hlm. urut 2985)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.